" فوجئت مساء الأحد الموافق 11/2 /2008 باتصال على هاتفي المحمول يسألني متأكدا من اسمي ومن حقيقة ما جاء في رسالة مناشدة كنت أرسلتها عبر البريد الالكتروني للجنة الشعبية العامة ألخص فيها معاناة أختي التي ترقد طريحة الفراش بين الحياة والموت وبعد ما أكدت له صحة المعلومة،أجابني أنا الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة وسوف نبذل جهدنا لإنقاذ أختك..."
هذا ما رواه لنا المواطن عادل محمد دامير من طبرق الذي أرسل شكواه عبر البريد الالكتروني للجنة الشعبية العامة وعرضناها على الأخ الأمين في بريده اليومي الذي غالبا ما يكمل مطالعته مساء بعد أن يفرغ من مهامه اليومية..
من ناحيتنا أجرينا اتصالاتنا بمستشفى عمر عسكر وأمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة وقد تم الاتفاق على استدعاء شقيق الحالة المصابة مع آخر التقارير الطبية واتخاذ الإجراءات اللازمة لإسعافها..
المواطن عادل موجود حاليا في طرابلس محملا بتقارير طبية وصور مؤسفة عن ما آلت إليه حالة أخته وذلك لمتابعة الإجراءات الواجبة لمعالجتها على أمل أن تسترد عافيتها وتعود البسمة لعائلتها..
فيما يلي جزء من نص الرسالة التي وردت إلى الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة على بريده الالكتروني:

(( الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة، والأب الفاضل:
لولا علمي بنزاهتكم وحبكم للخير وحبكم لأبناء هذا الوطن ما تجرأت على كتابه هده الرسالة التي اكتب لك فيها ماعانيته وأنا ابن هدا الوطن..
أبى الفاضل الدكتور البغدادي انا المواطن عادل محمد عبدالسلام دامير من سكان مدينة طبرق....
منذ ثمان سنوات ونحن نعيش الضيم والظلم والمعاناة ولاحياه لمن تنادي..
عندي أختي ممرضه في أمانه الصحة وأثناء عملها وقيامها بواجبها سقطت عليها صندوق من احد دواليب المستشفى، فشعرت بألم واستحت أن تجعلنا نرى ما بها وإذا به شلل نصفى في اليد والرجل وعند تصويرها في مستشفى الجلاء بنغازي اتضح أن عندها انزلاق غضروفي فقرروا لها عمليه تكون خارج الجماهيرية لصعوبة العملية ولكن ظروفنا لم تكن تسمح فنقلناها إلى مستشفى السبيعه بطرابلس العقيد على عسكر وخضعت هناك لعمليه وتم تركيب بلاتين مكان ما فقدته من العظام أثناء العملية وبعد سنه لم تنجح العملية ورجعت إلى نفس المستشفى وأجريت لها عمليه أخرى وبعد العملية الثانية خرجت من المستشفى لا تستطيع أن تتحكم في مشيتها نظرا لعدم توازنها فتهتز وتترنح في مشيتها وبعد سبع سنوات رجع نفس الألم وخضعت لعمليه ثالثه في نفس المستشفى يوم 11-3-2007 ودخل عليها بروفسور زائر من جنيف وبعد العملية شلت تماما وبعد عشرين يوم تم تحويلها إلى مركز المعاقين بجنزور علاج طبيعي لمده ثلاثة أشهر وقال لي احد الأطباء في هذه المستشفى هذه الحالة ضرب فيها النخاع الشوكي قضاء وقدر....
أيها الأب الفاضل اختى الآن موجودة في مركز البطنان الطبي في قسم العزل بدأ الدود ينهش عظامها وبدأ دودا الموتى يأكلها وهى حيه....
أناشدك باسم الإنسانية أولا وباسم الإسلام والوطن.. أناشدك بأنك راعينا وأنت مسئولا عنا أناشدك وأسألك أن تنظر في حالة اختى ولكن الخيار في أن ترى حالتها بنفسك ولن تستطيع أن تتحمل المنظر ..))
عادل محمد عبدالسلام دامير 0924248668